أضاحي الشام، مشروع خيري لتوزيع اللحوم على الفقراء في عيد الأضحى
2016-10-06

أضاحي الشام، مشروع خيري لتوزيع اللحوم على الفقراء في عيد الأضحى

بمناسبـة عيد الأضحى المبارك وسعيا منها لإشراك أسر الأيتام والأرامل والفئات المعوزة فرحة العيد، قامت مؤسسة الشام الإنسانية بالشراكة مع مؤسستي عيد وراف الخيريتين، بحملة لتوزيع لحوم الأضاحي على الفقراء والمحتاجين في مختلف المناطق السورية المحررة التي يعاني سكانها من حالة الفقر والعوز الشديد جراء الحرب المستمرة منذ سنوات.
 
وقد خصص للحملة ما مجموعه 90 بقرة و1969 أضحية من الأغنام مستهدفة أكثر من 223.672 مستفيد حيث تم توزيع تلك اللحوم على 46.063عائلة في عدة محافظات سورية، وتمت عملية ذبح وتجهيز الأضاحي في مسالخ صحية تم فحصها ومراقبتها من قبل أطباء بيطريين، وقد تم جلب جزارين يملكون الكفاءة في العمل. في حين اتخذ المسؤولون في المؤسسة كل سبل النظافة واللباس من قفازات وسترات وذلك من أجل الاعتناء بجودة تلك اللحوم. 
 
بعد ذلك تم نقل الأضاحي في سيارات مخصصة لهذا الغرض حيث تم وضع الثلج مع اللحوم من أجل الحفاظ عليها إلى حين توزيعها على الفقراء والمحتاجين في القرى والمدن المستهدفة في عدد كبير من المدن السورية.  وقد ساد عملية التوزيع روح التكافل والتعاون بين أعضاء مؤسسة الشام وبعض المتطوعين الذين تجندوا لإدخال الفرحة على قلوب المعوزين ورسم البسمة على وجوه الفقراء. 
 
 
وقد تحصلت عدة مناطق محررة في عدة محافظات سورية على حصتها من اللحوم حسب التوزيع الجغرافي؛ حيث استفادت محافظة حماة بحوالي 7 أبقار و472 غنما تم توزيعها على 13.025 عائلة واستفاد منها 65.120 شخصا.
وتحصلت محافظة اللاذقية على 118 غنما وُزّعت على 2249 عائلة واستفاد منها 11.240 شخصا.
في المقابل، استفادت محافظة درعا من بقرتين و160 غنما وُزّعت على 4215 عائلة واستفاد منها 21.035 شخصا.
وحصلت محافظة حمص على 240 غنما حيث وُزّعت اللحوم على 3351 عائلة واستفاد منها 13.142 شخصا.
كما استفادت منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة  بحوالي 269 غنما وبقرتين وُزّعت على 5929 عائلة واستفاد منها 29.645 شخصا.
أما في حلب، فقد حصلت المحافظة المنكوبة على 30 بقرة و156 غنما حيث استفاد من الأضاحي 4233 عائلة و20.165 شخصا.
وفي محافظة إدلب، استفادت المحافظة من بقرتين و307 غنما، حيث تحصلت 8416 عائلة على حصصها من اللحوم في حين استفاد من المشروع 42 ألف شخص.
وأخيراً، تحصلت كل من غوطة دمشق الغربية وجيرود والكسوة والقامشلي والقنيطرة ووادي بردى والميدان على 140 غنما حيث استفادت من المشروع 1800 عائلة و9000 شخصا.
ويعمل مشروع الأضاحي على تلبية الشعائر التي نصّ عليها الدين الحنيف وتوزيع لحوم الأضاحي على المحتاجين والنازحين والمحاصرين في عموم ومختلف المناطق السورية.
وتتمثّل أهمية هذا المشروع في أنه تحقيق لشعيرة من شعائر الدين الإسلامي بالإضافة إلى أن توزيع اللحوم على الأسر الفقيرة والمحتاجة والنازحة والمحاصرة يعزز من روح التكافل بين المسلمين وتقاسم الأعباء بين بعضهم البعض.
 
وتعدّ مؤسسة شام الإنسانية رائدة في العمل الإنساني حيث تهدف إلى التخفيف من معاناة السكان في المناطق المحاصرة والمتضررة التي تعاني من ويلات الحرب حيث أنها تتخصص في عدة مجالات من بينها؛ المجال التنموي والطبي والنفسي ولها حضور فاعل في مختلف المناطق السورية.
 
والجدير بالذكر أن هذه المؤسسة تهتم بإيواء الأيتام، وتوفير المياه لبعض المناطق والقرى، وبناء مستشفيات حديثة ومتخصصة من شأنها أن تقدم العلاج للمرضى بشكل مجاني بالإضافة إلى مشاريع سلال غذائية للفقراء ومراكز للدعم النفسي.