حياة أحمد.. من الشقاء إلى العيش الكريم
2017-07-05

حياة أحمد.. من الشقاء إلى العيش الكريم

على امتداد أكثر من سنتين من الألم والفقر، عاش أحمد.ع البالغ من العمر سبعة عشر سنة برفقة إخوته الخمسة بعد فقدانهم دون أهلهم، يعد أحمد الإبن البكر، أقرب منه إلى رجل صغير يحاول بشتى السبل رعاية إخوته من خلال لعبه دور الأب والأم في الآن ذاته، حيث يعمل هنا وهناك لتوفير ما يسد رمقهم بعد نزوحهم من محافظة حمص-مسقط رأسهم- إلى مدينة إدلب، وعند بحثه عن مسكن يأويهم، لم يجد أحمد سوى منزل للآجار لا يقدر على سداد مبلغ استئجاره وهو الذي لا يملك ما يدفع به الجوع عن إخوته.
 
وعند حديثه عن أثر كفالة مؤسسة الشام الانسانية، قال أحمد:"كنت أقوم ببيع المحارم والبسكويت والمثلجات"والمعروك"، فضلاً عن العمل في محلات تصليح السيارات، وفيما بعد لجأت إلى جني المحاصيل الزراعية وأعمال البناء، حيث اضطررت لأكثر من مرة إلى النوم خارج المنزل نظراً لشدة العمل، أما الآن وبفضل من الله سبحانه وتعالى، أعيش وإخوتي في سعادة لا توصف بعد أن أصبحت قادراً على البحث عن مهنة أتعلمها بفضل الكفالة التي تعينني على قضاء حاجات إخوتي واستكمالهم لدراستهم وتضمن لي الوقت الكافي لرعايتهم.
 
وأضاف أحمد قائلاً:"لن أنسى فضل هذه الكفالة ما حييت، حيث وصل بي الأمر خلال الفترة الأخيرة التي سبقت الكفالة إلى التفكير في حمل السلاح، علّني أتحصل على راتب يساعدني على مجابهة هذه الأعباء الصعبة التي ازدادت سوءاً إثر وفاة والدي وتوقف العمل، لكن ولله الحمد لم اضطر للدخول في هذه الغياهب وأصبح لدي الوقت الكافي لأكون حاضراً إلى جانب إخوتي الصغار.​
 
الصورة تعبيرية