امنحني الحياة

وفق مسودة تقرير HNO لعام 2018  بعد سبع سنوات من الأزمة، لا يزال حجم وشدة وتعقيد الاحتياجات في جميع أنحاء سوريا ساحقا. ولا يزال يحتاج نحو 13.1 مليون شخص في سوريا إلى مساعدات إنسانية. ومن بين هؤلاء، هناك 6.3 مليون شخص في حاجة ماسة بسبب التقارب بين نقاط الضعف الناجمة عن النزوح، والتعرض للأعمال القتالية، ومحدودية فرص الحصول على السلع والخدمات الأساسية. ولا يزال الصراع هو المحرك الرئيسي للاحتياجات الإنسانية، حيث يتعرض السكان المدنيون في أجزاء كثيرة من البلد لمخاطر كبيرة في مجال الحماية تهدد حياة الإنسان وكرامته ورفاهه على أساس يومي.

ونتيجة الأوضاع المادية السيئة أدى الى تسرب الأطفال من المدارس من اجل العمل وتامين مستلزمات اسرهم الغذائية

حيث يوجد1.75ميلون طفل خارج المدارس (الذين تتراوح أعمارهم بين 5-17 سنة) و1.35 مليون آخرين معرضون لخطر التسرب. يشهد المجتمع المحلي حسب تقرير HNO لعام 2018 أكثر من 2 مليون طفل يمارس عمل شاق ويعتبر عمالة الأطفال السبب الرئيسي في إبقاء الأطفال خارج المدرسة من اجل تامين احتياجات عوائلهم الرئيسية

حيث أن مناطق المستهدفة بالمشروع لا تزال تشهد صراع وغالب سكانها يعانون من الفقر وانعدام في الدخل وشح شديد في الموارد فضلا عن فقد المعيل والنزوح المتكرر

ويسعى المشروع للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا في الحرب في سوريا وهم أسر فاقدي المعيل باعتبار أنهم يواجهون صعوبات متزايدة في الحياة نتيجة الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا

يقوم المشروع على توفير كفالة 100 أسرة بمبلغ 120 دولار شهريا لمدة عام كامل يهدف من خلالها الى رفع المستوى المعيشي للأسرة، بحيث هذه الكفالة توفر نقطة استناد للحماية من التعرض للاستغلال أو الإساءة الإنسانية

كما سيكون للمشروع أثر إيجابي في عودة الأطفال إلى المدارس من خلال ربط الكفالة بالتعليم

يستهدف المشروع الأسر الموجودة في إدلب لمدة عام

2018-10-26T22:37:14+00:00 يونيو 25th, 2018|الوسوم: , , , |

اضف تعليقا